«كم أخصص لكل منصة؟» — أكثر سؤال يصلنا من أصحاب الأعمال. والإجابة الصادقة: لا توجد نسبة سحرية. لكن يوجد إطار تفكير يجعل قرارك مبنياً على المنطق والبيانات بدل الحدس.
ابدأ من الهدف، لا من المنصة
الخطأ الأكثر شيوعاً هو البدء بسؤال «أين نعلن؟» قبل سؤال «ماذا نريد؟». حدد أولاً هدف الحملة:
- وعي بالعلامة: تحتاج وصولاً واسعاً وتكرار ظهور — هنا تتفوق TikTok وSnapchat في السوق السعودي.
- جذب طلب حقيقي: عميل يبحث بنفسه عن الخدمة — إعلانات البحث في Google تلتقط نية شراء جاهزة.
- تحويل واستهداف دقيق: منظومة Meta الإعلانية ما زالت الأنضج في بناء الجماهير المشابهة وإعادة الاستهداف.
قاعدة ٧٠ / ٢٠ / ١٠
إطار بسيط نطبّقه مع عملائنا في بداية أي شراكة:
- ٧٠٪ على القناة المثبتة التي تعرف أنها تجلب نتائج لنشاطك.
- ٢٠٪ على قناة واعدة تختبرها بشكل منهجي.
- ١٠٪ على تجارب جريئة — صيغ إعلانية جديدة، جماهير غير متوقعة.
بهذا الشكل لا تراهن بكل ميزانيتك على المجهول، ولا تتجمّد عند قناة واحدة يرتفع سعرها كل ربع سنة.
ثلاثة أخطاء تحرق الميزانية
١. الحكم المبكر
إيقاف الحملة بعد ثلاثة أيام لا يعطي الخوارزمية فرصة التعلّم. امنح كل اختبار أسبوعين على الأقل قبل الحكم.
٢. إعلان واحد لكل الجماهير
الرسالة التي تقنع عميلاً في الرياض قد لا تلمس عميلاً في جدة أو أبها. اختبر عدة زوايا إبداعية لكل شريحة.
٣. قياس النقرات بدل الأثر
النقرة الرخيصة ليست هدفاً. المؤشر الحقيقي هو تكلفة اكتساب العميل وقيمته على المدى الطويل.
الميزانية الذكية ليست الأكبر — بل الموزَّعة على أساس اختبار وقياس مستمرَّين.
في «مختبر الإعلانات» لدى محزم نختبر ونقيس ونحسّن أسبوعياً، وتصلك تقارير تشرح أين ذهب كل ريال وماذا أرجع. هذا معنى أن التسويق أمانة.


